بريد القراء

قصة رعب منتصف الليل .الحلقة الثانية

بقلم / إسلام المدني
مر اليوم كله وانا افكر في مصير صديقي ممدوح الذي لم يظهر في منزله حتي الساعه العاشره ليلا مما دفع ابيه لتحرير محضر في القسم وشعور غريب يمتلكني ويؤكد لي انه سجين عند هذا الرجل الغريب لكني لم امتلك الشجاعه حتي اتحدث او اخبر احد بشكوكي لاني لم املك الدليل لكني املك القدره علي مراقبه المنزل حتي اتأكد ان كان صديقي في المنزل ام لا وتذكرت حينها النظاره المكبره التي اعطاها لي خالي الصيف الماضي عندما نجحت في المتحانات فهي نظاره روسي حقيقيه تسطيع ان تري بيها حتي مسافه 5 كيلومتر ومرت ساعه كامله وانا افتش عنها في كل شبر في الغرفه حتي عثرت عليها في صندوق الكراكيب الذي اخفيه في دولاب ملابسي واتجهت نحو نافذه غرفتي فكانت تكشف كل نوافذ منزل هذا الرجل وبينما انا انظر نحو منزل الرجل اكتشفت انه ازاح كل الواح الخشب ووضع ستائر بيضاء خفيفه علي كل النوافذ ورأيت خيال الرجل وهو يخرج من احد الغرف متجه الي غرفه اخري واقترب من شخص ما يجلس علي كرسي ثم اكتشفت ان الشخص الاخر يجلس علي كرسي متحرك عندما وضع الرجل الغريب يده علي مقبض الكرسي وبداء يتحرك به متجه الي الصاله وانا اشتعل غضبا بسبب تكل الستائر المنسدله التي تمنع الرؤيه وتحولها الي رؤيه ضبابه وخيلات بشر لكني شعرت برعب شديد وجف حلقي عندما اقترب ارجل من النافذه ونظر نحوي … سقطت النظاره من يدي وابتعت عن النافذه وجلست علي الارض اسفل النافذه وكأني اختبئ منه عندما ازاح الستاره ونظر نحو عيني مباشره وكانت عينه في عيني وكأنه يراني حينها تحول جسدي كله الي قطعه من الثلج وشعرت بأنفاسي ترتفع ودقات قلبي تزداد وكأنني اصبت بشلل رباعي وحاولت ان اتمالك نفسي مره اخري فرفعت رأسي ونظرت من النافذه فوجد انوار المنزل كلها مظلمه وبينما انا انظر وجدت الرجل يخرج من المنزل وهو يحمل في يده شوال كبير فأسرعت واخذت النظاره من علي الارض ونظرت نحو الرجل فوجدته يتجه نحو سيارته المركونه امام الباب وفتح الصندوق الخلفي للسياره ووضع الشوال بداخله ثم عاد ودخل المنزل ولاحظت شئ غريب علي الارض وصرخت قائل _ ياربي … انها دماء … كان الشوال يقطر دماء علي الارض وخط الدماء واضح جدا من باب المنزل حتي صندوق السياره ثم خرج الرجل من المنزل وهو يحمل ادوات حفر ووضعها في صندوق السياره ثم ركب سيارته اوانطلق كانت الساعه الثانيه عشر منتصف اليل وهنا روادني الشك هل حقا هذا الرجل قتل ممدوح صديقي وجثه صديقي في الشوال داخل سيارته وهل فعلا انه ذاهب الان حتي يدفن ممدوح ؟ كنت اشعر بالجنون وظل عقلي في حيره طوال ساعه كامله حتي سمعت صوت محرك سيارته فنظرت من النافذه وجدت الرجل يدخل المنزل وفي يده ادوات الحفر والتراب والطين يغطيف جسده والحذاء وبعد دقيقه من مراقبتي له بالنظاره المكبره فتح النافذه ونظر نحوي ورفع كف يده فوجدهما ملطخين بالدماء وبعد ان تأكد انني انظر له نظر نحوي وابتسم ابتسامه تحمل الكثير من المكر والدهاء وتحولت الي قطعه من اللحم المثلج بعد ان رأيت دماء علي يده فمن المؤكد انها دماء صديقي ومن المؤكد ايضا انه سيقتلني فأنا الشاهد الوحيد علي جريمته لكن في نهايه الامر غلبني النوم ولا يسألني احد كيف استطعت النوم في تلك اليله المرعبه لعله الخوف هو الذي دفعني اللهروب من الواقع الي النوم لكن في صباح اليوم التالي عندما استيقذت في السادسه صباحا حتي اذهب الي المدرسه سمعت جرس باب المنزل فصرخت امي كالعاده حتي افتح الباب قبل ان يستيقظ اخي الصغير فتجهت نحو الباب وبعد ان فتحته كانت الساعقه عندما رأيت الرجل الغريب يقف امامي وهو يبتسم وشعرت ان الدنيا كلها تدور بي فهو من المؤكد سوف يقتلني ولم اشعر بنفسي وسقطت علي الارض في حاله اغماء تامه الي اللقاء في الحلقه الثالثه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى