الصحه

ساحر الابتسامة.. د. أحمد رضوان يحول المستحيل لواقع في زراعة وتجميل الأسنان

أيقونة الإنسانية في جراحة الفكين

كتب: تامر الشاهد

ملك زراعة الأسنان والفكين .. د. أحمد رضوان يحسم أعقد الجراحات بتقنيات عالمية

ليس مجرد طبيب يرتدي المئزر الأبيض، بل «ملاك رحمة» قرر أن يكون مشرطه وسيلة لإسعاد القلوب قبل علاج الأسنان والفكين.. إنه الدكتور أحمد رضوان، استشاري جراحة الوجه والفكين وعلاج الأسنان، الذي حول عيادته إلى ملاذ آمن لكل يتيم وفقير، رافعًا شعار: «الطب رسالة.. وليس تجارة».

oplus_32

وسط معاناة الكثيرين من تكاليف علاج الأسنان وجراحات الوجه الباهظة، خرج الدكتور أحمد رضوان بمبادرة إنسانية فريدة من نوعها، قرر خلالها تبني الحالات الحرجة من الأيتام وغير القادرين، وإجراء كافة الجراحات والتقويم وزراعة الأسنان لهم على نفقته الخاصة، وبأعلى معايير الجودة الطبية، مؤكدًا أن “الابتسامة حق للجميع.. وليست رفاهية للأغنياء فقط”.

حكايات تدمع لها العيون

داخل عيادته، لا تسمع أنين الألم، بل دعوات الأمهات الأرامل وضحكات الأطفال الأيتام بعدما استعادوا ثقتهم بأنفسهم، طفل يتيم كان يعاني من تشوه خلقي بالفك منعه من الكلام والأكل، وفتاة فقيرة أوقفها التنمر عن الدراسة بسبب أسنانها، وشاب مقبل على الزواج حرمته الظروف من زراعة أسنانه.. كلهم وجدوا في “دكتور أحمد رضوان” الأب والطبيب والمنقذ، ليجري لهم أدق العمليات الجراحية ويتابع حالاتهم بنفسه حتى تمام الشفاء.

«زكاة العلم».. منهج حياة

يقول الدكتور أحمد رضوان: «تعلمت أن زكاة العلم هي نشره وبذله للناس، وزكاة الصحة هي مساعدة المريض غير القادر؛ وربنا أنعم عليّ بالعلم والمهنة دي عشان أكون سبب في فك كرب الناس، وخاصة الأيتام اللي وصانا عليهم النبي ﷺ. أنا مش بعمل معجزة.. أنا بعمل واجبي كإنسان قبل ما أكون طبيب».

ويضيف الطبيب الإنسان الدكتور أحمد رضوان: «أسعد لحظة في حياتي لما أشوف طفل يتيم بيبص في المراية بعد العملية ويضحك من قلبه لأول مرة.. اللحظة دي عندي بكنوز الدنيا».

قوافل الخير لا تتوقف

لم يكتفِ “طبيب الإنسانية” بعيادته الكائنة بشارع المدينة المنورة ببشتيل، بل يشارك بانتظام في القوافل الطبية المجانية التي تجوب القرى والمراكز والمدن، ويخصص أيامًا ثابتة أسبوعيًا لاستقبال حالات الأيتام والفقراء، مع توفير كافة المستلزمات والأشعة والتركيبات دون أن يدفع المريض جنيهًا واحدًا.

وأكد عدد من أهالي المرضى أن الدكتور أحمد رضوان يرفض رفضًا قاطعًا تصوير الحالات أو التشهير بها، ويتعامل مع الجميع بمنتهى السرية والاحترام، قائلاً لهم دائمًا: «احنا بنستركم.. مش بنتفضل عليكم».

نماذج مُشرفة تستحق التكريم

ويُجمع كل من تعامل مع الدكتور أحمد رضوان أنه نموذج مُشرف للطبيب المصري الأصيل، الذي لم تنسه شهرته ومكانته العلمية واجبه تجاه وطنه ومجتمعه.. ففي زمن طغت فيه الماديات، يثبت “طبيب الرحمة” أن مصر لا تزال بخير، وأن قلوب ملائكة الرحمة لا تزال تنبض بالعطاء.

تبقى رسالة الدكتور أحمد رضوان واضحة لكل طبيب: «اجعل من مهنتك بابًا للجنة.. فالكلمة الطيبة واليد الحانية قد تكون أهم من الدواء».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى