الرئيسيهالصحه

معجزة طبية بمستشفى المقطم.. فريق جراحي ينزع ورمًا يزن 10 كيلوجرامات من بطن طفلة 15 عامًا

كتب: تامر الشاهد
في إنجاز طبي إنساني يعيد الأمل ويهزم اليأس، نجح فريق من جراحي مستشفى المقطم للتأمين الصحي في استئصال ورم عملاق يزن أكثر من 10 كيلوجرامات من مبيض طفلة لم تتجاوز الـ15 عامًا، كان يملأ تجويف البطن بالكامل ويهدد حياتها وقدرتها على الإنجاب مستقبلًا.

وصرح الدكتور محمد عبدالله، مدير مستشفى المقطم للتأمين الصحي، بأن الطفلة وصلت إلى قسم النساء والتوليد وهي تعاني من ورم ضخم بالمبيض تسبب في تضخم شديد بالبطن وآلام مبرحة، لافتًا إلى أن الفريق الطبي تعامل مع الحالة بدقة شديدة نظرًا لصغر سن المريضة وخطورة الورم.

على الفور، تم إدخال المريضة قسم النساء والتوليد وإجراء كافة الفحوصات والتحاليل والأشعات اللازمة لتحديد طبيعة الورم وحجمه، وبعد تجهيزها بالكامل، قرر الفريق الجراحي إجراء عملية استكشاف جراحي عن طريق البطن لاستئصال الورم، مع وضع هدف إنساني نبيل نصب أعينهم: وهو «الحفاظ على الرحم والمبيض الآخر لضمان خصوبة الطفلة مستقبلًا».

قاد العملية الجراحية الدقيقة فريق طبي متكامل ضم نُخبة من استشاريي المستشفى، بقيادة الدكتور محمد رضا، استشاري ورئيس قسم التوليد وأمراض النساء، وشارك معه كل من: الدكتورة تسنيم علي عبد التواب، أخصائي التوليد وأمراض النساء، والدكتور محمد سليم، نائب التوليد وأمراض النساء، وتحت إشراف الدكتورة صفاء مصطفى، استشاري ورئيس قسم التخدير، وبمعاونة مس نسرين، حكيمة عمليات النساء.

 

وبفضل الله ثم بمهارة الفريق، تكللت العملية الجراحية المعقدة بالنجاح التام، حيث تم استئصال الورم بالكامل والذي تجاوز وزنه 10 كيلوجرامات، مع الحفاظ على رحم الطفلة ومبيضها الآخر سليمين، لتخرج المريضة من غرفة العمليات وهي بحالة جيدة ومستقرة، وسط فرحة عارمة من أسرتها التي كانت قد فقدت الأمل في شفائها أو قدرتها على الإنجاب.

المقطم.. قلعة طبية تعيد البسمة للمرضى

وأكد الدكتور محمد عبدالله أن هذا النجاح يضاف إلى سجل الإنجازات الطبية المشرفة لمستشفى المقطم للتأمين الصحي، موجهًا خالص الشكر والتقدير والعرفان لكل من شارك في هذا العمل الإنساني من الطاقم الطبي والتمريض والعاملين، لحرصهم الدائم على تحقيق مثل هذه النجاحات التي تعيد البسمة والفرحة لأهالي المرضى.

من جانبهم، أعرب أهل الطفلة عن سعادتهم الغامرة وشكرهم لله أولًا ثم للفريق الطبي بالمستشفى، مؤكدين أنهم «أعادوا ابنتهم للحياة من جديد» بعد أن كاد اليأس يتملكهم.

وتواصل مستشفى المقطم للتأمين الصحي رسالتها النبيلة، لتثبت كل يوم أن «الطب في مصر بخير.. وملائكة الرحمة لا يزالون على العهد».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى