الرئيسيهالصحه

من الموت للحياة.. مستشفى الخانكة التخصصي ينقذ أم بعد توقف قلبها أثناء الولادة

كتب: تامر الشاهد

“جهود متكاملة وقرار سريع والنتيجة حياة جديدة”.. بهذه الكلمات لخصت إدارة مستشفى الخانكة التخصصي واحدة من أخطر الحالات الحرجة التي استقبلها قسم الاستقبال والطوارئ مؤخرًا، لينتهي المشهد بابتسامة أم تعود إلى طفلها بعد رحلة علاج شاقة.

نجح فريق طبي متعدد التخصصات بمستشفى الخانكة التخصصي في إنقاذ سيدة تبلغ من العمر 42 عامًا، بعد تعرضها لتوقف بعضلة القلب وهبوط حاد بالدورة الدموية أثناء ولادة طبيعية خارج المستشفى.
جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور أحمد رزق نائب رئيس الأمانة، وبقيادة ومتابعة على مدار الساعة من الدكتورة نرمين طاهر مدير عام المستشفى.

لحظات حرجة وقرار لا يحتمل التأخير

منذ اللحظات الأولى لوصول المريضة وهي في حالة بالغة الخطورة، تم رفع درجة الاستعداد القصوى بغرفة العمليات، وبخطة علاجية محكمة، خضعت المريضة لتدخلات جراحية وطبية عاجلة، مع بدء فوري لإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي والدعم المكثف للدورة الدموية والتنفسية.

وأوضحت الدكتورة نرمين طاهر أن سرعة الاستجابة كانت العامل الحاسم، مشيرةً إلى أن المستشفى يعمل بمنظومة متكاملة لا تعرف الانتظار عندما يتعلق الأمر بإنقاذ الأرواح.

تشخيص دقيق وخطة علاج شاملة

لم يتوقف دور الفريق عند الإنعاش فقط، بل تم إجراء مجموعة متكاملة من الفحوصات الدقيقة لتقييم الحالة: فحوصات معملية عاجلة ومتابعة مستمرة للمؤشرات الحيوية، أشعة موجات صوتية على القلب ECHO لتقييم كفاءة عضلة القلب، أشعة مقطعية لاستبعاد أي مضاعفات، ومتابعة دورية من فرق الرعاية المركزة.

Oplus_131072

وخلال فترة العلاج بالعناية المركزة، تلقت المريضة دعمًا كاملًا للدورة الدموية، ونقل مشتقات الدم اللازمة من بنك الدم، وعلاجًا دوائيًا مكثفًا، مع مرور يومي من استشاري الرعاية المركزة دكتور محمد الشامي، ودكتورة علا ميدان نائب مدير المستشفى لشئون الرعايات، إلى جانب المتابعة الفعالة من استشاري أمراض الدم.

تكامل الفرق سر النجاح

وأشادت مدير المستشفى بالدور البطولي لفريق النساء والتوليد بقيادة دكتورة نورهان رشدي استشاري أول ورئيس القسم، وهيئة التمريض تحت إشراف مس رضا أحمد عبدالأول مشرفة الأقسام المتخصصة، ومس سارة سامي ومس مروة هشام إشراف تمريض الرعاية المركزة، مؤكدة أن رعايتهم المستمرة وتنفيذهم الدقيق للخطة العلاجية كانوا عنصرًا أساسيًا في رحلة التعافي.

كما وجهت الشكر لأقسام الأشعة والمعامل وبنك الدم لسرعة استجابتهم ودقة فحوصاتهم وتوفير مشتقات الدم في الوقت المناسب، وهو ما دعم الفريق الطبي لاتخاذ القرارات العاجلة.

نهاية سعيدة بعد معركة مع الموت

وأوضحت مدير عام مستشفى الخانكة التخصصي أن هذا النجاح يرجع فضله الأول لله ثم بفضل التنسيق المثمر بين جميع أعضاء الفريق الطبي والتمريضي والأقسام المعاونة، حيث شهدت الحالة تحسنًا تدريجيًا واستقرارًا ملحوظًا، حتى تجاوزت المريضة المرحلة الحرجة وخرجت من المستشفى بحالة جيدة لتستكمل رحلة الأمومة وسط أسرتها وطفلها .

أبطال المعركة من الرعاية المركزة

وبحروف تسطر من نور كُتب أسماء ابطال المعركة من الرعاية المركزة ضم كلًا من دكتور مصطفى مبروك، دكتور أحمد زيدان، دكتور أحمد حسن، دكتور عمار سالم، دكتور شادي نابغ، دكتور أحمد شرمة.

فريق النساء والتوليد

كما ضم فريق النساء والتوليد كلًا من دكتورة آيات أبو الخير، دكتورة حسناء فتحي، دكتور سيد زغاليل، دكتور حسن جمال، دكتورة أميرة جاد، دكتورة سارة عبدالرازق، دكتورة سارة عادل، دكتورة سلمى خالد، دكتور محمد رضا، دكتورة إسراء عادل، دكتور بطرس مراد، دكتور أسامة رفعت.

أبطال تمريض الرعاية

وفي ذات السياق ضم أسماء أبطال تمريض الرعاية كلًا من مس فاطمة أحمد علي، مس أسماء الشحات، مس عالية سعيد، مس دولت محمد، مس آلاء أحمد، مس مهجة عبدالسلام، مس دينا قاسم، مس آية عبدالعظيم، أستاذ إبراهيم أبو القاسم، أستاذ إسلام محمد، مس آية محمد، مس هاجر فرحان، مس نور الهدى بيومي، مس ياسمين عبدالله، مس أسماء ممدوح، مس شروق عادل، أستاذ محمود أسامة، أستاذ أحمد صبري، مس آية أحمد كامل، مس رويدا مسعد.

واختتمت الدكتورة نرمين طاهر بتوجيه خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في تشخيص ومتابعة وعلاج الحالة، مؤكدة أن رسالة مستشفى الخانكة التخصصي هي “حياة جديدة” لكل مريض يدخل أبوابها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى