كتب: تامر الشاهد
أثبت المقدم محمد طارق رئيس مباحث قسم إمبابة، أن الأمن حين يُدار بعقل يقظ وقلب لا يهاب، تعود الهيبة كاملة غير منقوصة، ففي ليلة أمنية مشهودة، أعاد المقدم محمد طارق الملقب بـ «صقر إمبابة» ورجاله الطمأنينة إلى شوارع إمبابة، بعدما سقطت بؤر الإجرام واحدة تلو الأخرى تحت ضربات حملة مُكبَّرة أعادت تعريف معنى «السيطرة الأمنية الكاملة».
بصمة قائد.. لا ينام والخارجون أحرار
لم تكن الحملة مجرد تنفيذ لتعليمات، بل كانت بصمة قائد ميداني يعرف تضاريس منطقته شبرًا شبرًا، فبتوجيهات وزارة الداخلية، قاد المقدم محمد طارق رئيس مباحث إمبابة بنفسه كتيبة من خيرة ضباط المباحث ضمت كلًا من: «النقيب محمد الدبس، والنقيب محمد تاج، والنقيب أحمد عبدالمنعم، والنقيب أحمد خالد»، وأفراد الأمناء، في حملة شاملة جابت كل ميادين وشوارع إمبابة بلا استثناء.

33 سقطة للجريمة في ساعات
وتشهد الأرقام على حسم المواجهة: سقوط 14 عنصرًا إجراميًا متلبسين بحيازة كميات من المواد المخدرة المتنوعة، وأسلحة بيضاء كانوا يروعون بها المواطنين، وإلى جوارهم، وقع 19 محكومًا عليهم ومطلوبين في 18 حكمًا قضائيًا متنوعًا في قبضة العدالة، ليُطوى سجلهم الإجرامي بأمر القانون.
«هيبة الدولة».. شعار تحول لواقع
رفعت الحملة شعار «إمبابة تحت قبضة الأمن»، لم تواجه البلطجة فقط، بل وأدتها في مهدها، وجاءت لتؤكد أن عهد التسيب انتهى، وأن جهود المقدم محمد طارق الميدانية الدؤوبة باتت نموذجًا يُحتذى في فرض الانضباط ومواجهة كل صور الخروج عن القانون.
يستيقظ أهالي إمبابة يوميًا على شوارع أكثر أمانًا، ورسالة واضحة: «هنا رجال لا تنام.. وهنا هيبة دولة لا تُمس»، فتحية تقدير لرئيس مباحث يعمل بصمت ويضرب بقوة، ولكتيبة ضباطه «معاونوه» الذين كانوا على قدر المسئولية.



