اخبار

اتفاقية تعاون بين غرفتي القاهرة ولاهور للتجارة والصناعة الباكستانية لزيادة التبادل التجاري والاستثماري

 

وقّعت غرفة القاهرة التجارية برئاسة المهندس إبراهيم العربي رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية اتفاقية تعاون مشترك مع غرفة لاهور للتجارة والصناعة الباكستانية بهدف زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين مصر وباكستان.
جاء ذلك خلال ترأس المهندس سامح زكي نائب رئيس الغرفة التجارية للقاهرة وفدًا من رجال الأعمال المصريين للمٌشاركة في فعاليات المعرض الثاني للصناعات الهندسية والرعاية الصحية الذى أُقيم بمدينة لاهور بباكستان فى الفترة من 23 حتى 25 فبراير الجاري ، حيث شاركت غرفة القاهرة من خلال المهندس سامح زكي نيابة عن المهندس إبراهيم العربي بعد الدعوة الرسمية التي وجهتها هيئة تنمية التجارة ووزارة التجارة الباكستانية للغرفة.
وقال (زكي) إن المشاركة تخللها لقاءات وفعاليات كثيرة مع المسئولين في وزارة التجارة الباكستانية ، وأيضًا مع رؤساء الغرف التجارية والصناعية لكل من مدينتي لاهور وسيالكوت ، وشملت المباحثات سبل التعاون وزيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
وأضاف المهندس سامح زكى أنه عقد لقاءً مع الدكتور فريد قُريشي نائب وزير التجارة ورئيس هيئة تنمية التجارة لبحث زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
واستعرض (زكى) مع الجانب الباكستاني كيفية تنمية التبادل والتعاون التجاري بالتعاون الثلاثي ، والاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها مصر مع التكتلات الاقتصادية المختلفة في أنحاء العالم ، وهى على سبيل المثال ، وليس الحصر اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية ، واتفاقية جامعة الدول العربية ، واتفاقية الاتحاد الأوروبي ، واتفاقية الميركيسور مع دول أمريكا اللاتينية ، خاصة أن هذه الاتفاقيات تسمح لنفاذ البضائع ذات المنشأ المصري إلى أسواق تخدم أكثر من 2 مليار مستهلك ، وما على الشركات الباكستانية إلا أنها تستثمر في مصر أو ترسل خامات ومنتجات غير تامة ، ويتم إجراء تصنيع وإضافة قيمة مُضافة عليها بمصر ، وعليه تكتسب المنشأ المصري للبضائع ، وتستفيد من الإعفاء الجمركي الكامل ( صفر جمارك ) من خلال هذه الدول والتكتلات.
وأكّد نائب رئيس غرفة القاهرة أن المسئولين الباكستانيين قد رحبوا بهذه الرؤية ، واعدين بدراستها ومحاولة الاستفادة منها في أقرب وقت.
وكان من ضمن الوفد المصري بعض المستثمرين المصريين بالسوق الباكستاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى