مقالات

هل النصب فى مصر أصبح أسلوب حياه؟

كتب: أمير مجلي

عندما يذهب العريس للزواج من حبيبته فى مصر تجد أهل العروسة يطلبون منه طلبات تعجيزية وغير متاحه لأحد سوى اللصوص فمنذ اعلان نية العريس للزواج من بنتهم يفتحون معه تحقيقا موسعا وكأن العريس داخل مبنى الموساد الإسرائيلي ثم يطلبون منه كيلوهات من الذهب وكأن العريس فتح مغارة على بابا والأربعين حرامى وسرقها ثم يطلبون منه النيش والفيش وكأنه لص هارب من العدالة ويطلبون قائمة طويلة من الطلبات التى لا حصر لها والتى تكون باهظة الثمن مثل الشقة التمليك والعفش مما يجعل الزواج صعب للغاية فى مصر ويفتح الباب للعلاقات المحرمة خارج إطار الزواج وكذلك يفتح الباب لأنواع أخرى من الزواج مثل الزواج المدنى وغيره.

طبعا من حق البنت أن تطمح فى مستوى جيد ولكن ليس على حساب العريس واهانة كرامته وأخذ كل ما يملك بحجة أنها ستكون زوجته وسيصبح الإثنان واحدا وقرأنا فى الفترة الماضية العديد من الحوادث الناتجة عن ذلك وكل هذا بسبب الجهل والطمع والمغالاه فى الطلبات وعدم احترام العريس ورغبته وأصبح المجتمع مثل الجلاد الذى يجلد أى رجل يريد الزواج وإن لم يتزوج يهينونه مرة أخرى وكأن الزواج فى بلدنا شئ سهل المنال أو أن العريس سوف يدعك المصباح السحرى فيخرج له المارد ويقول له شبيك لبيك حبيبتك بين ايديك.

وفى سيق متصل هناك موضوعا آخر وهو تجار النشر الذين يذبحون الكاتب ماديا ويطلبون منه آلاف الجنيهات لنشر كتبه القيمة والتى يفترض أن تنشر مجانا ومع أى دار كبيرة ولكن عندما يقدم الكاتب عمله للدور الكبيرة يرفضون العمل بشكل دبلوماسى حيث يتحججون بأى حجه واهية مثل أننا لا نستقبل أعمال الآن أو أننا لا ننشر هذا النوع من الكتابة أو أن سياسة الدار لا تتوافق مع العمل وكلها حجاج واهية لا أساس لها من الصحة وغير موجودة على أرض الواقع  وتبدو كأنها صادرة من شخص واحد! رغم تعدد الدور التى تقول ذلك الكلام فسبحان الله اننا نرى العجب والعجائب لكم الله يا أيها الكتاب الذين ينشرون أول أعمالهم..، بالطبع وزارة الثقافة تقوم بكثير من المجهودات حاليا حيث تنشر الثقافة والفكر المستنير فى ربوع مصر وكذلك جعلت المسرحيات التى تقدم على المسارح التابعة لها مجانية وتقدم الأفلام الثقافية التسجيلية مجانا وكل هذا جميل ورائع وأتمنى من كل قلبى المزيد من التحسن فى دور الدولة الثقافى وسرعة نشر الكتب حتى ينجو الكاتب الجديد من فخ تجار النشر والذين أصبح يلقبهم البعض بتجار النشل كل هذا كوم وماتعرضت له أحد الكاتبات كوما آخر فلقد تعرضت إحدى الكاتبات الزميلات للتحرش اللفظى بعد أن تواصلت مع دار غير معروفة وحدث ذلك من خلال رسالة مرسلة على وسائل التواصل الاجتماعي من رئيس دار نشر للكاتبة الفاضلة  مما يفتح الباب لجرائم أخرى فى حق بناتنا الشرفاء وكاتباتنا المحترمات المثقفات.

أصبح هناك حالة من الهلع فى الشارع المصرى بسبب ما يحدث بسبب كل ماذكرناه وأكثر بسبب المستريحين وكثرة الشحاتين الذين يريدون الثراء السريع ويستفذون غيرهم من الشرفاء ولا ينظرون إلى أن الذى يأتى من الحرام لا بركة فيه.. اتقوا الله فى رجال وسيدات مصر الشرفاء اتقوا الله فى شعب مصر اتقوا الله فى بعضكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى