بريد القراء

قصة رعب منتصف الليل .الحلقة الاولى

 كتب \ اسلام المدني
تحرك علي اطراف اصابع قدميه حتي لا يستيقظ احد و وصل ال غرفه ابيه وفتح الباب برفق حتي لا يصدر هذا الصرير المزعج الذي يصدره الباب وبعد ان تأكد ان ابيه وامه نيام عاد الي غرفته واغلق الباب جيدا ونظر الي ساعه الحائط في غرفته فوجدها الثانيه عشر منتصف اليل فأخذ نفسا عميقا واتجه نحو النافذه واذاح الستاره بيده ونظر الي الفيلا المقابله لمسكنه ثم اتجه نحو درج مكتبه الصغير واخذ النظاره المكبره ونظر للمنزل فوجد خيال شخص ما يقف خلف النافذه ويقف امامه شاب ممتلئ القوام وقصير القامه يشبه صديقه علي فوضع النظاره المكبره جانبا واحضر كاميرا لتسجيل الفيديو وبعد ان قام بتثبيت الكاميرا علي مكتبه الصغير جلس علي الكرسي وقال _ انا يحي عندي 13 سنه واتخذت قراري بأقطحام منزل الرجل الغريب بعد مراقبه المنزل لمده تزيذ عن ثلاث اسابييع حتي استطيع ان اكتشف السر الذي يخفيفه هذا الرجل بعد ان بدات المدينه وسكان الحي الذي اسكن فيه يتغيرون ويتحولون الي كائنات عجيبه ومثاليه جدا وسوف اقص عليكم ماحدث من البدايه حتي اذا حدث لي شئ فيعلم الجميع اني تحولت مثلهم جميعا والسبب يعود الي هذا الرجل الغريب الذي يسكن في الحي معنا فأنا اسكن في حي اسمه الاشجار في احدي القري والمدن الجديده وابي يعمل مهندس بترول والشارع الذي اسكن فيه عباره عن فيلات عن اليمين واليسار وفي اخر الحي المدرسه ومن المعروف ان الفيلا التي تقع امام منزلنا خاويه تماما ولكن في احد الايام استيقظ الحي كله ليجد سكان جدد في هذه الفيلا وهو رجل في الخمسين من عمره لا يختلط باحد ولا يتكالم مع احد وفي احد الايام استيقظت من نومي علي صوت امي وهي تقول لي _ سوف تتأخر علي طبور المدرسه استيقظت وانا كلي حماس ونشاط – اول حصتين في جدول المدرسه العاب يعني هنصيع في الحوش وهنلعب كوره هكذا تحدثت الي نفسي وارتديت ملابسي لكني لاحظت شئ غريب كانت جميع نوافذ المنزل الذي يسكن فيه الرجل الغريب مغلق بقطع خشبيه وكأن المنزل مهجور تماما ومع ذلك كان هناك صوت صراخ طفله يأتي من هذا المنزل وعلي حسب علمي فهو رجل يعيش وحيدا ولا يسكن معه احد وبداء الامر يأخذ معي شكل اخر عندما خرجت من المنزل وذهبت الي المدرسه سيرا علي الاقدام لانها لم تبعد عن منزلنا كثيرا وجلست في حوش المدرسه في اشاهد زملائي في الفصل يلعبون الكره اكتشفت غياب ممدوح صديقي وهذا الممدوح لا يغيب عن المدرسه ابدا حتي وان انهدمت المدرسه ومات المدرسون والناظر سوف يحضر وبداء الشك يتسرب الي قلبي وقررت ان اسأل عنه في المنزل وانا في طريق عودتي الي البيت بعد انتهاء اليوم الدراسي وهنا كانت الصاعقه عندما عرفت ان امه ارسلته اليوم الي المدرسه وانه مر علي هذا الصباح حتي نذهب سويا وهنا تذكرت صرخه الطفله التي سمعتها تأتي من منزل الرجل الغريب الذي لا يظهر في الصباح ابدا وشعرت بخوف شديد هل من الممكن ان يكون ممدوح اسير عند هذا الرجل .
والي لقاء اخر في الحلقه القادمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى