الصحه

ذروة تفشى وباء كورونا قادمة لامحالة….الأسبوعين القادمين والفترة القادمة هما بجد فترة ( الإختيار )

انفجار الفيروس

السيناريوهات المتوقعة
خلال الأسابيع القادمة.

 

بعد تصريحات الصحة أن ذروة تفشى وباء كورونا قادمة لامحالة….
⛔️رسميا بقينا تقريبا أكثر من ألف حالة اصابة يوميا
⛔️و طبعا الاسبوعيين القادمين … والفترة القادمة قد تكون أهم فترة صعبة هتعدي على مصر في ازمة كورونا ..

و من المحتمل أن نري جميعا عائلات قريبة مننا فيها مصابين بالكورونا أو حالات وفاة ومن المتوقع أن نفقد أحبابا لنا ،

⛔️الفيروس انتشاره انفجر خلاص وبقى حرفيا في كل مكان في مصر .

و عشان كده الأسبوعين القادمين والفترة القادمة
هما بجد فترة ( الإختيار )

اللي هيحصل سيناريو واحد من اثنين …

⛔️السيناريو الاول :
الناس هتستمر في الاستهانة بالموضوع .. و هيستمروا في اقناع نفسهم ان الموضوع بعيد و عند الناس التانيين و هيستمروا في الاهمال و التعامل مع الموضوع على انه حرب اعصاب وانه بعيد عننا وانه الوفيات قليلة وان الشباب بعيدة عن كل ده
و انهم انصح من كل اللي حواليهم …

السيناريو ده هيكون معناه ان اللي هيتصاب هيعدي كل بيته و جيرانه واصحابه .. و حتى اللي واخد احتياطاته هتبقى معركته اصعب و حمايته اصعب .
ده نفس السيناريو اللي حصل في ايطاليا ..
الناس خدت اجازات .. نزلت زيارات منزلية وأعياد و عملوا تجمعات ..

وفي لحظه واحده البلد بتصحى على آلاف المختنقين، التهاب رئوي حاد، الفيروس بيدمر الحويصلات الهوائية.

الآلاف يتدفقون على المستشفيات..
في مركز الانفجار بشمال إيطاليا كل المستشفيات امتلأت، كل ما يمكن تحويله لمستشفى امتلأ، ثم بدأوا يعملوا مستشفيات ميدانية في خيام..
كل غرف العناية المركزة امتلأت وكل أجهزة التنفس الصناعي، ثم كل أقنعة الاوكسجين..
ثم تأتي لحظة قرارات اختيارات الحياة كالحروب تماماً. بشكل ميداني تم تطوير بروتوكول ان كل من عمره فوق ٦٥ سنة، وكل الي تحت ٦٥ وعنده حالة مرضية مصاحبة يسيبوه يختنق حتى الموت!!
أطباء يبكون وهم يبلغون مرضى أنه لا يتوافر حتى قناع اوكسجين.
الناس تموت على أبواب المستشفيات..
نسب الوفاة ترتفع يومياً لذلك ايطاليا في وقت من الأوقات سجلت النسبة الاعلى عالميا!

⛔️السيناريو الثاني :
ان الناس تفهم خطورة الموقف الحالي .. و اللي عارف يقول للي مش عارف .. و اللي فاهم يقول للبسيط .. وكل واحد يسيطر علي اسرته وعياله و اللي عنده سلطة ينفذها و يجبر الناس اللي يقدر عليهم انهم يلتزموا .
السناريو ده .. هو سيناريو الوعي ..
ده نفس السيناريو اللي اطبق في الصين … نفس السيناريو اللي خلى مقاطعة ووهان اللي كانت هي المنبع .. انها تحتفل انها خالية من الفيروس …
وكمان كوريا الجنوبيه سيطرت بدرجه مزهله !

الموضوع حسبته بسيطة .. الفيروس مدة احتضانه ١٤ يوم .. لو سيطرنا على نفسنا كمجتمع الفترة القادمة
٣ اسابيع .. الازمة المنتشرة دلوقتي. هتقل .. لان لو كله التزم .. المصابين هيبقو محدودين و يبقي سهل يلاقو رعايه و يخفو …

و اللي بيحافظ على نفسه تبقى مهمته اسهل عشان كل اللي حواليه فاهم و بيتعاون .

دورك دلوقتي انك تختار السيناريو المناسب ليك .. لو ليك اي سلطة او صوتك مسموع .. وصل صوتك و عرف
اللي حواليك ان المعركة عايزة كل شخص ..
لو انت يوتيوبر او ليك متابعين على السوشيال ميديا .. كلم اللي عندك و عرفهم ان مافيش حاجة اسمها ناس اه و ناس لا في المعركة دي …
لو عندك حد لسه مقتنع ان الموضوع بعيد عنه وانه الموضوع مش مستاهل كل ده او انه بعيد عننا .. فهمه ان الكلام ده مش حقيقي ..
وان المستشفيات مليانة وفي صعوبة شديدة ان في حد يلاقي مكان وان العزل المنزلي تم تطبيقه لكثرة الحالات وان الفريق الطبي قرب على مرحلة الانهيار وان كل يوم دلوقتي حالتين ثلاثة بنفقدهم من الفرق الطبية
و ان موقفه السلبي ممكن يتسبب في عدوى لولاده او بيته او زمايله في الشغل .

احنا دلوقتي في نفس
مرحلة الإختيار
اللي اتحطت فيه كل الدول اللي قبلنا … و مع انه هو نفس الفيروس … لكن كل دولة حصل فيها حدوتة مختلفة على حسب رد فعل شعبها .. و هل فهموا ووقفوا مع بعض و قاوموا الجهل و قاوموا الاهمال ولا لأ

كلنا دلوقتي عارفين اعراض الكورونا وعارفين نلتزم ازاي وعارفين وحافظين الوقاية الذاتية ازاي ولازم كلنا نساعد بعض ونوعي بعض

وخليكم فاكرين …
في دولة احتفلت بانتهاء الفيروس من مجموعة من مقاطعاتها (محافظاتها)
وفي دولة قالت لشعبها .. ودعوا من تحبون .. فالنهاية قادمة!!

وكنا من شهور بنقول خليك في بيتك
دلوقتي بنقولك #البيت_أو_الموت
خروج فقط عند الضرورة القسوى بكل الاحتياطات المعروفة بحذافيرها وبدون أى تراخي

وأهم حاجة أرجوكم دعم معنوي للفرق الطبية المنهكة في مستشفيات العزل وفي النبطجيات .

اللي هيدعم الموقف الصح
يعمل شير للبوست
او ينسخه في حسابه

#انفجار_كورونا_في _مصر
#احمي_نفسك_واهلك
#خليك_في_البيت__ده_كان_زمان_دلوقتي
#البيت_أو_الموت

ملاحظة هامة الدولة وفرت ٣٢٠ مستشفى تقدم خدمات علاجية لمرضى الكورونا ده غير العزل المنزلي للحالات البسيطة
ومازال في مستشفيات كثير ممكن تتحول الى عزل وممكن تطبق حالة الطوارئ وتحول الفنادق لمستشفيات عزل ويلزموا رجال الأعمال بتجهيزها لان حالة طوارئ تجعل الممتلكات العامة والخاصة تبقى تحت إمره الدولة
ولو التزامنا بإذن الله مش هنحتاج مستشفيات تانية تتحول لعزل

يارب إحفظنا …

هناء حسيب

الكاتبة الصحفية هناء حسيب، المشرف العام على مجلة وموقع الوطنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى