اخبار

وزير الداخلية: التاريخ سيذكر مقولة الرئيس بأن مكافحة الإرهاب حق إنسانى نرصد مؤمرات رؤوس جماعة الإخوان فى الخارج للتحريض على التدمير بالشائعات والخداع وجهنا ضربات استباقية للجريمة.. ومنعنا تحويل البلاد لـ محطة تهريب المخدرات للدول الأخرى

 

 

كتب:تامر شعبان الشاهد

 

ألقى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، كلمة خلال الاحتفال بـ«الذكرى 69 لعيد الشرطة» أكد خلالها على سجل العطاء والنضال الوطنى لرجال الشرطة الأوفياء، يساندهم أبناء شعب مصر العظيم».

وأضاف: «اليوم ورغم تباين التحديات واختلافها تبقى المبادئ على ثباتها ويواصل رجال الشرطة عطاءهم لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار فى إطار عقيدة أمنية تشكلت ركائزها من أسمى معانى الوطنية، وتمضى مسيرة الوطن بقيادة الرئيس لإنجاز مقومات الدولة العصرية وإرساء قواعد التحديث والتطوير فى جميع المجالات وبإصرار مضت خطواتكم الثابتة لتحقيق حياة آمنة وكريمة لكل مواطن أساسها العدل وتوازن الحقوق والواجبات».

وتابع وزير الداخلية: «لقد جاءت السياسة الأمنية المعاصرة، فى إطار من التعامل الواعى مع الواقع ومتغيراته إعلاء للمصالح العليا للوطن وتجسيداً لإرادته وحماية لمسار التنمية والديمقراطية فى مختلف المجالات حيث تحرص وزارة الداخلية على ترجمة إيمانها الكامل بأن المفهوم الشامل للأمن القومى قد أصبح ضمانة أساسية لدعم مقومات الاستقرار فى إطار السياسة العامة للدولة وتكامل جهود جميع مؤسساتها لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة»

وأضاف : «أنه ارتكزت محاور خطط وزارة الداخلية فى تحقيق رسالة الأمن على مواصلة المواجهة الحازمة للإرهاب وهنا يقف رجال الشرطة جنبا إلى جنب مع رجال القوات المسلحة يواصلون عطائهم وتتصل تضحياتهم برصيد من الثقة فيما أنجزوه من إنحسار للإرهاب وشل حركة فلول عناصره وبالرغم من النجاحات المحققة التى إنعكست على فرض الأمن والاستقرار بالبلاد إلا أن الوزارة تعى أهمية استمرار اليقظة الأمنية ورصد تحركات التنظيمات الإرهابية التى تعتمد على استغلال محيط إقليمى يشهد حالة من التوتر والعنف وتنطلق منه لزعزعة استقرار دول قارتنا الأفريقية وفى هذا تتكامل الجهود الأمنية لمواجهة المحاولات اليائسة التى تدبرها رؤوس جماعة الإخوان الإرهابية بالخارج للنيل من مصر وشعبها عبر ترويج الشائعات وتحريف الحقائق وخداع الشباب وتحريضهم على تدمير مقدرات وطنهم». وتابع : «وسوف يذكر التاريخ بكل التقدير إعلان الرئيس أن مكافحة الإرهاب «حق إنسانى» والتأكيد على أهمية التعاون وتكامل الجهود الإقليمية والدولية لردع كل من يوفر للإرهابيين ملاذاً آمناً لممارسة الأنشطة الإجرامية والدعائية التى تهدد أمن وسلامة الدول.. ولقد كان مسار وزارة الداخلية متوازناً متكاملاً لمكافحة الجريمة بشتى صورها مما أدى إلى انخفاضاً متميزاً فى معدلات إرتكاب الجريمة الجنائية وهو ما يعكس الجهود الأمنية المضنية التى يضطلع بها رجال الشرطة إلى جانب جهود الدولة فى تطوير المناطق السكنية والخطرة والغير آمنة التى كانت تعد أحد الأسباب الرئيسية لإنتشار الجريمة فضلاً عن التفاعل الجماهيرى مع تلك الجهود والذى ينبع من الإدراك الواعى بأهمية تعاون الشعب مع الشرطة لحماية المجتمع من كل ما يشكل جريمة تستهدف أمنه واستقراره.. وانعكاسا للتوتر الذى تشهده المنطقة فقد نشطت محاولات تهريب المخدرات باعتبارها أحد أدوات إستهداف عقول الشعوب وتضطلع أجهزة البحث والمعلومات بالوزارة بالتصدى لتلك المحاولات وتوجيه الضربات الأمنية الإستباقية والحيلولة دون إغراق البلاد بالمواد المخدرة أو استخدامها كمحطة للتهريب إلى الدول الأخرى».

وأضاف: «تحقيقاً للأمن بمفهومه الشامل فقد حرصت الوزارة على الارتقاء بمنظومة السجون والتوسع فى تنفيذ برامج متطورة ترسخ مبادئ حقوق الإنسان عبر الاهتمام بالجوانب الصحية والتعليمية والمهنية والاجتماعية للنزلاء وإعادة تأهيلهم للعودة للانخراط كعناصر صالحة وفاعلة بالمجتمع.. وتنفيذا لتوجيهاتكم سيادة الرئيس، بضرورة إضطلاع جميع مؤسسات الدولة بدورها المجتمعى التكافلى باعتبارها جزء من نسيج هذا المجتمع تضطلع أجهزة الوزارة بتطوير برامجها فى سبيل تحقيق جودة الخدمات الأمنية للمواطنين من خلال التوسع فى استخدام التقنيات الحديثة والمساهمة بفاعلية بالمبادرات الاجتماعية التى تستهدف تخفيف العبء عن كاهل أهلنا من محدودى الدخل ومتحدى الإعاقة بما إنعكس على تعميق التلاحم الإنسانى بين المواطن ورجل الشرطة».

واختتم: «لقد عقد رجال الشرطة العزم، على تحصين المصالح العليا للبلاد من أى خطر قد يهددها وهم على قدر كبير من الوعى بأهمية مواصلة إنتهاج المزيد من سبل التطوير والتحديث وعلى التزام كامل بالولاء والفداء مهما تعاظمت التضحيات، يجددون العهد فى المضى بعزيمة الأبطال تحت قيادتكم الحكيمة لحفظ الأمن وترسيخ دعائم الاستقرار».

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى