اخبار

«بابا يحيى حبيبي».. رسالة حب من الأبناء تختصر مسيرة إنسان صنع النجاح بالقيم قبل الإنجازات

كتبت هناء حسيب 

في مشهد إنساني مؤثر، لم تكن كلمات التكريم وحدها هي الحاضرة، بل تصدّرت مشاعر الأبناء المشهد، لتكشف جانبًا أعمق في شخصية الأستاذ يحيى الشامي، حيث امتزجت مسيرة النجاح المهني بقصة عطاء إنساني استثنائي داخل أسرته.

«بابا يحيى حبيبي»… كلمات بسيطة، لكنها حملت في طياتها مشاعر امتنان كبيرة عبّر بها أبناء الأستاذ يحيى الشامي، مؤكدين أن ما قيل عن إنجازاته المهنية لا يوازي ما قدمه لهم كأب وسند.

وأضاف الأبناء أن قيمته الحقيقية لا تُقاس بالمناصب أو النجاحات العملية فقط، بل بما منحه لهم من دعم واحتواء، قائلين: “مهما نقول مش هنوفي حقه… لأنه دايمًا كان ضهر لينا، وسند حقيقي في كل خطوة”.

وأشاروا إلى أن علاقته بهم قامت على الحب الصادق منذ البداية، حين اختار أن يكون أبًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهو ما انعكس في مواقفه المستمرة، وحرصه الدائم على دعمهم نفسيًا وإنسانيًا.

وأكد الأبناء أن رغم ضغوط العمل الكبيرة، لم يغفل يومًا عن دوره الأسري، بل نجح في تحقيق التوازن بين مسؤولياته المهنية واحتوائه لأسرته، ليقدم نموذجًا يُحتذى به في التربية، حيث قالوا: “تعبه معانا هو اللي خلانا كده… وزرعه الطيب إحنا بنشوفه في نفسنا كل يوم”.

كما لفتوا إلى ما يتمتع به من علم وثقافة واسعة، جعلته مصدر فخر وإلهام لهم، ودافعًا دائمًا نحو التطور والتعلم، مؤكدين أن وجوده في حياتهم يمثل قيمة كبيرة لا تُقدّر بثمن.

واختتم الأبناء كلماتهم برسالة صادقة: “إحنا فخورين إننا أولادك، وفخورين إن اسمك مكمل معانا… وربنا يخليك لينا دايمًا، ويجعل اللي جاي أكبر وأجمل”، في تأكيد واضح أن مسيرة يحيى الشامي لم تكن فقط رحلة نجاح مهني، بل حكاية إنسان ترك أثرًا لا يُنسى في قلوب من حوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى