زكريا العياشي يقود انطلاق حملة «طرق الأبواب» لإنهاء ملفات التصالح على مخالفات البناء بالكوم الأحمر
كتب: تامر الشاهد
أعلن المهندس ياسين سيد ياسين رئيس مركز ومدينة أوسيم بإطلاق حملة ميدانية مكبرة بعنوان “طرق الأبواب” لتوعية وحث المواطنين المخالفين والمتقاعسين على سرعة استكمال ملفات التصالح على مخالفات البناء الخاصة بهم، طبقا لأحكام قانون التصالح الجديد رقم 187 لسنة 2023.
قاد المستشار زكريا العياشي نائب رئيس مركز ومدينة أوسيم انطلاق حملة ميدانية، تحت عنوان “طرق الأبواب” على المنازل المخالفة بالكوم الأحمر والتنبيه عليهم بسرعة استيفاء الأوراق المطلوبة للتصالح، مؤكداً أن حملة طرق الأبواب استهدفت الوصول إلى المواطنين المتقدمين بطلبات التصالح والمباني المخالفة بوضع ملصقات على الحوائط للتنبيه عليهم بسرعة استيفاء الاوراق المطلوبة والتوجه إلى المركز التكنولوجي بمركز ومدينة أوسيم لاستكمال ملفاتهم حفاظاً على حقوقهم وتقنين أوضاعهم القانونية.


شارك في حملة طرق الأبواب برفقة زكريا العياشي نائب رئيس مركز ومدينة أوسيم، محمد جادالله القائم بأعمال رئيس وحدة الكوم الأحمر، أحمد القصري مسئول حماية الأراضي والإشغالات، ومحمد صالح، وشريف بطيخ.
وأكد المستشار زكريا العياشي نائب رئيس مركز ومدينة أوسيم، أن هذه الخطوة تأتي بعد استنفاذ كافة طرق التواصل الرقمية والهاتفية والتعريف بالإجراءات والمستندات المطلوبة مع أصحاب ملفات التصالح، مشددًا أنه لا تهاون في تطبيق القانون، مع التنبيه بأن الاستمرار في التقاعس سيؤدي إلى قطع المرافق عن المباني المخالفة لضمان استرداد حق الدولة وتقنين الأوضاع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


ووجه المهندس ياسين سيد ياسين رئيس مركز ومدينة أوسيم لنوابه كلاً في قطاعه مع مسئولي ملف التصالح على مخالفات البناء، بالتواصل المباشر مع الحالات المتقاعسة، لتوعيتهم بضرورة استيفاء مستندات قانون التصالح رقم 187 لسنة 2023، وسداد الرسوم المقررة عبر المركز التكنولوجي، وإخطار المواطنين برفض عدد من ملفات التصالح لعدم استيفاء المستندات المطلوبة.

يأتي ذلك في إطار تكليفات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، بتيسير الإجراءات على المواطنين وتحقيق الانضباط العمراني، ويعد هذا الإنذار الأخير قبل انتهاء مدة التصالح، وفي حالة عدم استيفاء المستندات وسداد الرسوم سيتم اتخاذ اللازم قانونياً ورفض الطلبات وإدراج المخالفات في أقرب حملة إزالة للتنفيذ.



