«ريستارت مود».. طالبات إعلام الأزهر يطلقن خط الدفاع الأول ضد حروب الجيل الخامس

كتب: تامر الشاهد
أطلقت مجموعة من طالبات قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بنات – جامعة الأزهر، مشروع تخرجهن تحت عنوان “ريستارت مود”، والذي يهدف إلى رفع الوعي بمخاطر حروب الجيل الخامس وأدواتها، بما يسهم في حماية الوعي الجمعي وتعزيز التفكير النقدي وترسيخ القدرة على مواجهتها.
يأتي المشروع في إطار سعي الطالبات إلى معالجة واحدة من أبرز القضايا المجتمعية التي تمس فئة الشباب، حيث يركز على التعريف بحروب الجيل الخامس، وتسليط الضوء على أدواتها غير المباشرة، وخطورتها على الفرد والمجتمع.
كما يعمل المشروع على كشف آليات استهداف الهوية والقيم والثوابت الوطنية والثقافية، إلى جانب توضيح دور الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر التضليل والحرب النفسية.
ويسهم “ريستارت مود” في رفع الوعي بخطورة الشائعات، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والتربية الإعلامية لدى الشباب، مع التأكيد على أهمية تفعيل دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام الوطني في تحصين الوعي المجتمعي، ويرسّخ المشروع مفهوم أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن الهوية والوطن في مواجهة التحديات المعاصرة.

وترتكز رسالة المشروع على إعداد جيل يمتلك وعيًا نقديًا يمكّنه من قراءة ما وراء المحتوى الظاهر، وفهم الرسائل غير المباشرة التي تستهدف تشكيل أفكاره وسلوكياته. وذلك من خلال تقديم محتوى توعوي يعزز الاستقلال الفكري، ويحد من قابلية التأثر بمحاولات التوجيه الخفي، بما يسهم في الحفاظ على الهوية وبناء وعي قادر على المواجهة.
أما رؤية المشروع، فتتمثل في بناء مجتمع واعٍ قادر على التمييز بين الحقيقة والتضليل، ومحصّن فكريًا ضد محاولات الاختراق الثقافي والنفسي، يحافظ على هويته وقيمه، ويستخدم الإعلام الرقمي بوعي ومسؤولية.
ويُنفذ المشروع تحت إشراف كل من الدكتورة أمل محمد حنيش، والدكتورة إسراء عادل معروف، برعاية عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة ولاء إبراهيم عقاد، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلان الأستاذة الدكتورة منى محمود عبد الجليل، ويضم فريق العمل كلًا من: «مريم محمد عبد الناصر، نورهان محمود خليل، ندى خالد، إسراء هاني رمضان، مريم وليد محمود، أمنية أيمن، أسماء صلاح، سارة نجاح، فاطمة عبد الحق، سلمى شاهر، عائشة عبد الفتاح، روفيدة متولي».
ويأمل فريق المشروع أن يُحدث “ريستارت مود” تأثيرًا حقيقيًا في وعي الشباب، ليكونوا أكثر إدراكًا لما يُحاك حولهم، وأكثر قدرة على حماية عقولهم وهويتهم في عصر تتسارع فيه محاولات التأثير والتوجيه.



