مصادر بوزارة البترول تنفي صلة الشركة العامة بحادث اصطدام المركب «رمسيس» بالمنصة البحرية وتكشف تفاصيل الأضرار

كتبت هناء حسيب
نفت مصادر مسؤولة بـ وزارة البترول والثروة المعدنية ما تردد من أنباء بشأن تورط الشركة العامة أو أي من شركات قطاع البترول في حادث اصطدام المركب «رمسيس» بالمنصة البحرية، مؤكدة أن الواقعة كانت نتيجة خطأ أثناء تحرك المركب خلال أعمال الإزالة، وليست بسبب أي تقصير من الشركة العامة.

وأوضحت المصادر أن المركب «رمسيس» تابع لهيئة البترول، وكان قائدي المركب لم يتواصلا نهائيًا مع الشركة العامة قبل أو أثناء الحادث، ما أسفر عن اصطدام المركب بالمنصة البحرية وتسبب في أضرار هيكلية جسيمة.
وأكدت المصادر أن المنصة تابعة لشركة جابكو، وكانت متواجدة في منطقة الانتظار وفق الإجراءات المتبعة، ولم تشارك في أي تحركات بحرية أو عمليات تشغيلية وقت الواقعة.
وأوضحت المصادر أن الحادث أسفر عن أضرار كبيرة للمنصة، لكنها لم تؤثر على العمليات الأساسية للمنشأة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت فورًا تقييم الأضرار وإجراء التحقيقات اللازمة لتحديد أسباب الواقعة بشكل دقيق.
كما شددت المصادر على أن الشركة العامة لا علاقة لها بالحادث من قريب أو بعيد، وأن أي بيانات رسمية حول الحادث سيتم الإعلان عنها فقط عبر القنوات المعتمدة، حرصًا على الشفافية ودقة المعلومات المتداولة.
ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التنسيق الدقيق بين جميع الجهات البحرية والشركات العاملة في قطاع البترول، خاصة أثناء عمليات الإزالة والتحريك، لتجنب أي مخاطر قد تؤثر على المنشآت البحرية الحيوية، كما أكدت المصادر على ضرورة الالتزام الصارم بإجراءات السلامة والمعايير الهندسية أثناء أي عمليات بحرية لضمان سلامة العاملين والمنشآت.



