
كتب: تامر الشاهد
صرح الدكتور صلاح عمر جودة، مدير عام مستشفى الشيخ زايد التخصصي، بأنه تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والأستاذة الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي لوحدة الأورام في نسخته الأولى المُعتمدة من المجلس الصحي المصري، على مدار يومي 9 و10 أبريل الجاري، وذلك في إطار توجيهات وزير الصحة والسكان بدعم أنشطة التعليم الطبي المستمر وتطوير مهارات الكوادر الطبية الشابة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وأكد مدير عام المستشفى، خلال كلمته الافتتاحية، حرص المستشفى على التدريب والتعليم المستمر؛ منوهاً في الوقت ذاته إلى أن هذا الحدث يمثل نقلة نوعية في مسيرة مستشفى الشيخ زايد التخصصي نحو التحول لمركز تميز في علاج أورام المرأة.
وأضاف أن تلك النسخة من الفعاليات هي السابعة في غضون عامين، والنسخة الأولى التي تُعقد تحت مظلة “المجلس الصحي المصري” بتنسيق مشترك بين وحدات الأورام والتدريب والأبحاث الطبية الإكلينيكية والإعلام، ضماناً لتحقيق أعلى معايير الجودة الشاملة في التعليم الطبي المستمر.
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور أحمد عبد الهادي، مدير وحدة الأورام بالمستشفى ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر صُمم خصيصاً لسد الفجوة بين الطب المبني على الدليل والممارسة الإكلينيكية اليومية، وذلك بتواجد نخبة من أساتذة وخبراء علاج وجراحة الأورام من مختلف الجامعات المصرية والمعاهد التعليمية وهيئات الرعاية الصحية.




مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الجلسات العلمية لليوم الأول ركّزت على مناقشة أورام الثدي بمختلف تصنيفاتها وآليات التشخيص المبكر وأحدث طرق الوقاية والعلاج، فيما تناولت جلسات اليوم الثاني من المؤتمر الحديث عن الأورام النسائية والتي تضم أورام عنق الرحم، المبيضين، وبطانة الرحم.
وأضاف “عبد الهادي” أن الأجندة العلمية للمؤتمر تضمنت استعراضاً تفصيلياً للبروتوكولات العلاجية الحديثة التي تم إقرارها واعتمادها من البورد المصري، لا سيما تلك المتعلقة بقرارات العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي سواء في تلك المراحل المبكرة أو عالية الخطورة، ودور العلاجات المناعية والموجهة في تحسين نتائج علاج المرضى.



