حملة «نوبك».. ثورة رقمية في عالم الحرف اليدوية المصرية.

كتبت هناء حسيب
تُعد حملة «نوبك» إحدى مشروعات تخرج قسم العلاقات العامة والإعلان بالمعهد الدولي العالي للإعلام بالشروق، وتهدف الحملة إلى دعم وإحياء الحرف اليدوية من خلال تقديم تطبيق إلكتروني يجمع بين تعلم الحرفة، وتنفيذها، وتسويقها في منصة واحدة؛ بما يساهم في تمكين الحرفيين وخلق مصدر دخل مستدام لهم.
جاءت فكرة المشروع استجابةً لغياب تطبيق متكامل يجمع بين التعليم والإنتاج والتسويق، وفي ظل تزايد اهتمام الدولة والجمهور بالمنتجات المحلية اليدوية والحاجة إلى مصادر دخل إضافية. ويعتمد تطبيق «نوبك» على إنشاء منظومة متكاملة تتيح للمستخدمين تعلم الحرف التراثية من خلال محتوى تدريبي حديث، ثم تنفيذ المنتجات عبر توفير المواد الخام والأدوات اللازمة للإنتاج، وعرضها للبيع داخل التطبيق؛ مما يساهم في تمكين الحرفيين رقمياً وتوسيع نطاق وصولهم للجمهور.
وذكر فريق العمل أن رؤية المشروع ترتكز على حفظ الحرف التراثية المصرية وتطويرها لتناسب الأجيال الجديدة، من خلال الدمج بين أصالة الماضي وأدوات التكنولوجيا الحديثة، بما يحقق استدامة اقتصادية للحرفة ويضمن استمرارها.
جدير بالذكر أن الحملة جاءت برعاية الأستاذة الدكتورة سهير صالح، عميدة المعهد الدولي العالي للإعلام، وبإشراف كلٍّ من: الدكتورة رشا حجازي، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، والأستاذة شهيرة المهدي، مشرفاً عملياً، والأستاذة ريم حافظ، عضو الهيئة المعاونة.



