الرئيسيهالصحه

لفتة إنسانية في العيد.. مدير «الحسين الجامعي» يزور الأطفال المرضى ويهديهم العيديات والألعاب

كتب: تامر الشاهد
بين أسِرّة العلاج وأجهزة المتابعة، مرّ العيد بخُطى هادئة داخل مستشفى الحسين الجامعي، قادها الأستاذ الدكتور أحمد عبد الجليل مدير عام المستشفى، بعد صلاة الفطر، توجّه إلى قسم الأطفال المرضى حاملًا لهم العيديات والهدايا والبالونات، فتبدّلت الممرات من سكون إلى ضحكات صغيرة، لم تكن زيارة عابرة؛ توقف عند كل طفل، سأل عن حاجته، ووصى الفريق بسرعة الاستجابة، ثم ترك له لعبة كأنها مفتاح عيد، لم يكن العيد مجرد مناسبة عابرة تُحتفل بها خارج أسوار المستشفى، بل كان حدثًا حيًا نابضًا بالمشاعر داخله، حيث تحولت أروقة المستشفى إلى مساحات للبهجة والرحمة معًا، وحول «عبدالجليل» بفعله الإنساني العظيم، الوجع إلى ابتسامة في لقطات أعادت روح الاحتفال بالعيد، وقدم الشكر للأطباء والتمريض والعاملين والأمن الذين أمضوا العيد في أماكنهم، وصنع فرحة داخل قلوب الجميع، حتى أطلق عليه المرضى وذويهم بأنه «عميدًا للرحمة والإنسانية».

امتدّت اللفتة لتشمل مرضى الأقسام الأخرى بكحك العيد والشيكولاتة، والأطقم النوبتجية بتهنئة مستحقة، لكنها تثبّتت في عيون الأطفال: لعبة تلهيهم عن الحقنة، وعيدية تعيد ترتيب الصباح في المستشفى، كان الاحتفال اختصارًا وتجسيدًا لقول النبي ﷺ: «أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس».

اختار الأستاذ الدكتور أحمد عبد الجليل مدير عام مستشفى الحسين الجامعي أن يبدأ أول أيام عيد الفطر حيث الألم أقسى في أجنحة الأطفال، بعد الصلاة، فـ قاد جولة خاصة لقسم الأطفال المرضى، ووزع بنفسه العيديات والهدايا والألعاب والبالونات، محوّلًا الغرفة البيضاء إلى فسحة فرح مؤقتة.

لم يكن الأمر طقسًا إداريًا؛ كل لعبة سلّمها المدير لطفل أنهكه السهر جاءت مع سؤال عن الدواء وابتسامة تطلب منه نسيان الحقنة لدقائق، رافقه نخبة كبيرة من المديرين الإداريين وبمشاركة فعالة من رئيسة هيئة التمريض وفرق العلاقات العامة والخدمة الاجتماعية، والأمن والخدمات المعاونة، بينما عمّت العيديات والكحك والشيكولاتة بقية الأقسام، وطالت التهنئة الأطقم النوبتجية التي أمضت العيد في مواقعها.

اختصرت اللفتة الإنسانية العيد في معادلة بسيطة: أن تُدخل السرور على قلب طفل مريض، فترد له شيئًا من عافية العيد، وتذكّر من حوله أن الاحتفال الحقيقي يبدأ من هنا.

وصرح الأستاذ الدكتور أحمد عبدالجليل مدير عام مستشفى الحسين الجامعي بأن العيد لم يبدأ في مستشفى الحسين الجامعي بمكبرات صوت ولا زحام زيارات، بل ببالونات تسبق الدعاء وبلعبة توضع إلى جوار جهاز المحاليل، وذلك عقب صلاة عيد الفطر، يذكر أن تحرك الأستاذ الدكتور أحمد عبد الجليل مدير المستشفى مع فريقه بين الأجنحة، لا لتفقد الأوراق بل ليوزع عيدية على مريض، وكحكة على ممرضة نوبتجية، وابتسامة ملفوفة بلعبة لطفل أنهكه السهر.

ضمت جولته الإنسانية العلاقات العامة والخدمة الاجتماعية ورئيسة التمريض والأمن والخدمات- واختار اختصار العيد في فعل واحد: تخفيف الغربة عن المقيمين خلف الجدران، مدعمةً بتهنئة سريعة للفرق الطبية، مراجعة خاطفة لمستوى الخدمة، وتعليمات مباشرة بتلبية أي نقص، قبل أن تصل البالونات إلى قسم الأطفال وتحوّل ممرًّا صامتًا إلى فسحة فرح مؤقتة.

العيد، كما مرّ هناك، لم يكن احتفالًا في ساحة: كان إقرارًا بأن بعض القلوب تُعمّر حين تُدخل السرور على قلوب أخرى.

حرص الأستاذ الدكتور أحمد عبدالجليل مدير عام مستشفى الحسين الجامعي على تقديم التهنئة لأبطال الجيش الأبيض من الطواقم الطبية والتمريضية والعاملين النوبتجيين، تقديرًا لجهودهم المخلصة، وإيمانًا بأن وجودهم في مواقعهم خلال عيد الفطر هو رسالة عطاء وتضحية مليئة بالإخلاص وإتقان العمل.

وأشار فريق العلاقات العامة إلى أن اللفتة الإنسانية التي قام بها مدير عام مستشفى الحسين الجامعي ليست مجرد زيارة، بل موقف يُكتب، وقيمة تُحترم، وإنسانية تُروى، وقلوب عامرة بالخير، تصنع الفرحة في القلوب قبل الوجوه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى