مقالات

اللواء اشرف فوزى يكتب فى الذكرى ال٦٩ لثورة يوليو المجيدة

بقلم اللواء أشرف فوزى

٢٣ يوليو اول جمهورية….٣٠يونيو انطلاقة الجمهوريةالجديدة
(٣٠يونيو) سيظل يوما خالدا فى تاريخ مصر المعاصر، ففى هذا التاريخ استعاد الشعب المصرى بمختلف مكوانته الوطنية وبمساندة أبناء الشعب المخلصين من القوات المسلحة والشرطة الدولة المصرية من على حافة الهاوية، بل لقد كانت أحد أرجل الدولة المصرية قد انزلقت بالفعل إلى هذه الهاوية..
وجاء يوم ٣٠ يونيو لتظهر حقيقة مكونات الشعب المصرى الأصيل الضاربة فى التاريخ، ولم لا.. فالتاريخ صناعة مصرية.. فقبل مصر لم تكن هناك دول بالمفهوم الحقيقى للدول، ويلفظ أبناء الشعب المصرى تلك الجماعة الخارجة عن مكونات وجينات المصريين وأتباعها والذين استحلوا دماء المصريين وأباحوها فى سبيل تحقيق أطماعهم.. فكل الشكر للشعب المصرى والذى خرج بالملايين فى هذا اليوم من أجل استعادة دولته، وكل الشكر للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى والذى انحاز وانحازت قواتنا المسلحة فى صفوف الشعب مع الشرطة المصرية وحموا بأرواحهم إرادة المصريين فى الحفاظ على هوية الدولة المصرية وجمهوريتها..

أسست ثورة٢٣ يوليو أول جمهورية على أنقاض ملكية أسرة محمد على، فاستمدت هذه الجمهورية شرعيتها من ثورة عملت على تحقيق مطالب الشعب المصرى والتى كان أبرزها تحقيق العدالة الاجتماعية والقضاء على الإقطاع، وبناء جيش وطنى قوى بل وقامت ثورة٢٣ يوليو بالعديد من المشروعات الاقتصادية بعد أن أنجزت مشروع الإصلاح الزراعى وتوزيع أراضى الإقطاعيين على صغار الفلاحين وأبرز هذه المشروعات السد العالى وغيرها من المشروعات..

وعلى المستوى السياسى والإقليمى كان دور الجمهورية الأولى مؤثرا على المستوى الإفريقى والعالمى وساندت مصر فى جمهوريتنا الأولى ثورات الشعوب العربية والإفريقة ضد الاحتلال وكان لمصر دور رئيسى فى منظمة عدم الانحياز فى ظل عالم كان قطبى السياسية فى حينها.

فى لحظة فارقةاقتربت الدولة من حافة الهاوية أو أوشكت أن تقع فيها لولا ٣٠ يونيو….و التى أسست طريقا واضح المعالم نحو (الجمهورية الجديدة) وقادها الرئيس عبد الفتاح السيسى بخطوات واثقة من اللحظة الأولى.. ببناء جيش قوى ليصبح التاسع على العالم فكما قال (العفى محدش ياكل لقمته) وأعاد الثقة لكافة مؤسسات الدولة مع الدستور الجديد وعودة الحياة النيابية بمجلسيها النواب والشيوخ.. وحربا مستمرة ضد الفساد، والقضاء على الإرهاب وفلوله وإعادة الدولة المصرية إلى موقعها الريادى على المستوى الإقليمى والدولى وحماية الأمن القومى المصرى والدفاع عنه داخل حدود الدولة المصرية وخارجها..

فما حدث فى مصر من تطور فى كل موقع ومن إصلاح فى كل بقعة هو معجزة بمختلف المقاييس العلمية والمحايدة، من مشروعات بناء مدن جديدة عملاقة مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والجلالة والقضاء على العشوائيات وشبكة الطرق الحديثة والعملاقة، فضلا عن مشروعات توفير الرعاية الصحية والاجتماعية للمواطن المصرى وتوفير احتياجاته من الغذاء والدواء وقد مرت أسواء أزمة صحية فى العالم (الكورونا) ولم تؤثر على الاحتياجات الأساسية للمواطنين..

جمهورية جديدة قوامها وبنيانها من الحق والعدالة والمساوة، وشرعيتها ليست من ثورة ٣٠ يونيو والدستور والقوانين فحسب بل من الإنجازات التى تتوالى يوما وراء آخر على كل الأصعدة وفى جميع المستويات وهدفها تحقيق حياة كريمة للمواطن المصرى.

هذا هو طريقنا الى الجمهورية الجديدة فكل الشكر للقائد والرئيس عبدالفتاح السيسى والذى عهد على نفسه أن يقدم لنا مصر (قد الدنيا).

و كل عام وشعب مصر وجيشها وقائدها بكل الخير..

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
%d مدونون معجبون بهذه: