الاقتصاد

الأزهر يعلق على كاريكاتير شارلي إيبدو الشامت” بزلزال تركيا

كتبت نورهان شوقى

أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الرسومات اللا إنسانية الساخرة ،

التي نشرتها مجلة شارلي إيبدو،

تعليقا على كارثة الزلزال في تركيا، حيث نشرت كاريكاتيرا يصور الأنقاض مصحوبا بتعليق شامت.

وحذر مرصد الأزهر من أن خطاب الكراهية هو المحرك الرئيس لكافة أعمال العداء والتمييز والعنف في العالم،

في ظل غياب خط فاصل متفق عليه دوليًا بين حرية التعبير التي يكفلها القانون الدولي لحقوق الإنسان،

وبين ما يُعتبر تحريضًا ضد شخص ما أو مجموعة من الأشخاص بسبب دين أو عرق أو لون أو جنس.

وأكد مرصد الأزهر، أن تلك الرسومات تُعدُّ نوعًا من أنواع خطاب الكراهية التي تحرمها وتجرمها كافة الأديان والمواثيق والأعراف الدولية.

“لا داعي لإرسال دبابات”.. مجلة “شارلي إبيدو” الفرنسية تسخر من ضحايا الدمار في تركيا (صورة)

وأضاف مرصد الأزهر، أن المجلة لم تأخذ في الحسبان حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الزلزال الذي أثار مشاعر الملايين حول العالم تضامنًا مع الضحايا والمصابين، مشيرًا إلى أن الاستهزاء بآلام المنكوبين والتلاعب بالمشاعر الإنسانية لا يمت بصلة لـ حرية التعبير.

وناشد مرصد الأزهر وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم بضرورة الالتزام بالميثاق الأخلاقي والمهني ،

دون السعي وراء تصدر المشاهدات التريندـ من أجل تحقيق مكاسب زهيدة بغض النظر عن أي اعتبارات إنسانية، لا سيما في أوقات الكوارث والنكبات.

 

حيث كتب شيخ الأزهر في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”: انفطرتْ قلوبنا ألمًا؛ بسبب المشاهد المروعة جراء الزلزال العنيف الذي ضرب سوريا وتركيا.

وكانت المجلة قد نشرت عبر حسابها على “تويتر” صورة لبناء مدمر بعنوان “زلزال في تركيا، لا داعي لإرسال دبابات”، في إشارة إلى حجم الدمار الذي خلفه الزلزال.

وكان شيخ الأزهر الشريف، علق على الزلزال الذي ضرب كلا من تركيا وسوريا، أول أمس الاثنين، بقوة 7.8 على مقياس ريختر، وذلك بعد ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في البلدين إلى نحو 9500 ألف قتيل.

 

وتابع شيخ الأزهر في تغريدته قائلًا: أدعو العالمَ للانتفاضة من أجل إغاثة المحاصرين والمنكوبين، وتقديم يد العون والمساعدة للجرحى والمشردين، والإسراع لإنقاذ الأرواح من تحت الأنقاض.. اللهم رحماك بعبادك المستضعفين.

 

هناء حسيب

الكاتبة الصحفية هناء حسيب، المشرف العام على مجلة وموقع الوطنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى