
كتب: تامر الشاهد
لم تعرف الأجهزة التنفيذية طعم الراحة ولا الاحتفال بعيد الربيع وشم النسيم، بل كان الثلاثاء موعدًا جديدًا مع قرار الإزالة في المهد، حيث قاد المهندس ياسين سيد ياسين رئيس مركز ومدينة أوسيم حملة ميدانية استهدفت 3 مخالفات بناء في طور الإنشاء، وانتهت بتكسير الخرسانة وتقطيع الحديد على الأرض.
جاءت الحملة بناءً على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، والدكتور إبراهيم الشهابي نائب المحافظ، ضمن سياسة الحسم مع أي محاولة لفرض أمر واقع خارج القانون.

الضربات الثلاث على الخرسانة حطمت البناء
الحالة الأولى شهدت إزالة سقف خرساني وأعمدة مع تقطيع حديد السقف بالكامل قبل استكمال الهيكل، الثانية لم تكن أوفر حظًا، حيث طالتها الإزالة بسقف خرساني آخر مع تقطيع الشبكة الحديدية بالكامل، أما الثالثة فكانت الأوضح رسالة: تكسير سقف خرساني بالدور الثاني وهدم حوائط الدور الأرضي بقرية بشتيل، ليعود كل شيء إلى نقطة الصفر.



أكد المهندس ياسين سيد ياسين رئيس مركز ومدينة أوسيم أن المعدات لا تغادر الموقع إلا بعد إزالة المخالفة وتقطيع الحديد حتى لا يُعاد استخدامه، مشددًا على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المخالفين دون استثناء.
ما حدث في بشتيل اليوم يعيد تأكيد قاعدة العمل في أوسيم: الخرسانة تُكسر، والحديد يُقطّع، والمخالفة تُمحى قبل أن تتحول إلى عقار مأهول. الحملات مستمرة صباحًا ومساءً، والرصد الميداني لا ينتظر بلاغًا.
من بشتيل خرجت الصورة واضحة: لا سقف مخالف يبقى، ولا سيخ حديد ينجو من المقص، ولا محاولة للبناء العشوائي تمر دون إزالة فورية.



